المحقق الحلي
49
معارج الأصول
المقدمة الثانية الخطاب : هو الكلام الذي قصد به مواجهة الغير . والكلام : هو ما انتظم من حرفين فصاعدا من الحروف المسموعة المتواضع عليها إذا صدرت من ناظم واحد ، ( ومنهم ) ( 1 ) من شرط الإفادة ، ومنهم من شرطه المواضعة ، والثاني يبطل ( بتقسيم ) ( 2 ) أهل اللغة الكلام إلى المهمل والمستعمل ، ومورد التقسيم مشترك . وعلى ما قلناه ، فالكلام اما مهمل ، وهو ما لم يوضع في اللغة لشئ واما مستعمل . والمستعمل : اما أن لا يستقل بالمفهومية وهو الحرف ، واما أن يستقل : فان دل على الزمان المعين فهو الفعل ، وان لم يدل فهو الاسم . ثم الاسم : اما أن يكون تصور معناه مانعا من وقوع الشركة فيه ( فهو ) ( 3 ) الجزئي ، أولا يمنع [ فهو الكلي ] وحينئذ ان دل على الماهية فهو اسم الجنس عند النحاة وان دل على موصوفيتها فهو المشتق . تقسيم اللفظ ومعناه : ان اتحدا : فاما جزئي واما كلي ، فإن كان كليا وكان معناه في موارده بالسوية فهو متواطئ ، أو متفاوتا فهو مشكك .
--> ( 1 ) في نسخة : فمنهم ( 2 ) في نسخة : تقسيم ( 3 ) في نسخة : وهو